احتفال حريمى بأول رجل يندم ثم يتوب عن ضرب زوجته
كتب أسامة خالد ٢٢/ ١٢/ ٢٠٠٩ المصري اليوم
تجمع نسائى لمناهضة العنف، احتفل برجل، ليس لأنه لم يمارس العنف ضد المرأة، لكن لأنه جاء تائباً نادماً على كل ما فعله فى حق زوجته.. وقف علام حنفى، مبيض المحارة، ابن حى شبرا الخيمة، فى الحفل وأعلنها على الملأ: «جئت لأتطهر من ذنوبى وأعترف لكم بأننى كنت أضرب زوجتى لكننى الآن نادم ولن أفعل ذلك ثانية»، علام أكد أن الضرب كان وسيلته الوحيدة فى الحوار مع زوجته، وحكى خلال الاحتفال: «أبويا كان بيضرب أمى، وأنا اتربيت على أن ضرب الست بيصلح حالها»،
ولا يتذكر علام عدد المرات التى ضرب فيها زوجته: «مش عارف كام مرة أصلهم كتير، لكنها كانت بتعصبنى، وتخلينى أضربها، كانت بتتكلم كتير، وكنت باندم بعد كل علقة أديهالها، بس مش عارف أعمل إيه؟».
علام اعتبر الفقر إحدى المشاكل التى كانت تدفعه لضرب زوجته، وأضاف: «أعمل إيه كنت بازهق أنا ومراتى وعيالى الثلاثة، كنا بنعيش فى أوضة واحدة وأنا راجل على باب الله وهى طلباتها ما بتخلصش.. الفقر هو سبب كل المشاكل والحكومة سيبانا نضرب فى بعض، أعمل إيه كنت بافش غلى فيها».
علام فجّر مفاجأة، مؤكداً أنه تعرض هو الآخر للضرب من زوجته، وقال: «لما كنت بضربها ساعات كانت بتضربنى هى كمان لكنى ما كنتش باسكت كنت باكسحها خالص».
ويؤكد عامل المحارة أنه ذهب إلى مؤسسة الشهاب للتطوير والتنمية الشاملة ، لتعلم كيف يضبط أعصابه ولا ينفس غضبه فى زوجته، وأصبح الآن واحداً من دعاة التفاهم بين الزوجين.
واعترضت الدكتورة عزة كامل، الناشطة فى مجال حقوق المرأة، إحدى المشاركات فى الاحتفالية، على عدم وجود أرقام واضحة تحدد عدد السيدات اللاتى يُضربن من أزواجهن، وطالبت الدولة بضرورة التدخل لإجراء مسح شامل لرصد تلك الظاهرة التى أصبحت منتشرة بشدة، خاصة فى المناطق الشعبية وفى الريف.